إسرائيل تهدم 50 منشأة تجارية وتجرف أراض زراعية شاسعة

الصورة من وكالة أناضول.

رام الله،12  مايو 2026

سجّل المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين مستوى أعلى من الجرائم الإسرائيلية لهذا الأسبوع بمقارنتها مع الأسابيع السابقة، والتي بلغت 1168 جريمة، وإن عجزت الأرقام عن تجسيد فداحة ما يجري في المناطق الفلسطينية المختلفة، فقد قتلت قوات الاحتلال في الفترة بين 5 إلى 11 مايو 2026، 19 فلسطينيا في قطاع غزة، وجرحت 91 آخرين، وانتشلت كوادر الدفاع المدني ستة جثامين، فيما تم الثبت من استشهاد 103 فلسطينيين، ليصل عددهم الإجمالي منذ 7 أكتوبر 2023إلى 73899شهيدا، و183239 جريحا، وطال القصف شمال ووسط وجنوب قطاع غزة بما فيها مخيمات المغازي، والشاطئ، وجباليا، بالإضافة إلى بلدة بيت لاهيا وخان يونس، ومنطقة المواصي، ومدينة غزة. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 6 صيادين في البحر قبالة شواطيء قطاع غزة.

ومن خلال ما وثقه مرصد المنظمة، اقتحمت قوات الاحتلال مختلف مناطق الضفة الغربية 337 مرة في أسبوع واحد، وكثفت جرائمها بصورة غير مسبوقة، فيما أطلقت العنان للمستوطنين لاقتراف ما يحلو لهم من جرائم تطال الجميع وحتى الموتى، إذ سجّل المرصد واقعة منع مستوطنين دفن طفلة في مقبرة في بيت لحم، كما حاولوا في واقعة ثانية نبش قبر بمقبرة قرية العصاعصة بجنين، لتجبر قوات الاحتلال بالتالي عائلة الفقيد على إخراج الجثمان ودفنه في مكان آخر، بزعم قرب المقبرة من مستوطنة “ترسلة”. 

وفيما يتعلق بالاعتداء على أماكن العبادة، أبعدت سلطات الاحتلال موظف بدائرة الأوقاف الإسلامية عن المسجد الأقصى المبارك لمدى 6 أشهر، واعتقلت فلسطينيا في باحة الأقصى.

وجرحت قوات الاحتلال خلال الفترة المذكورة، 12 فلسطينيا، واعتقلت 164 آخرين، وهدمت 8 منازل، ومنشأة لتربية الحيوانات، وأخرى تجارية، كما أخطرت أصحاب 45 منشأة تجارية بهدمها في بلدة العيزرية بالقدس، وهدمت مغسلة ومعرض للسيارات، وحظيرتين، ودفيئات زراعية مقامة فوق عشرات الآلاف من الأمتار المربعة، وبئرين، بالإضافة إلى شبكتي ري زراعي. وصادرت قوات الاحتلال جرافة، ومركبة ومبلغ عشرين ألف دينار أردني، وسبعة آلاف متر مربع من أراضي لمناطق محاذية لمخيم جنين، وجرفت شارعا في قرية رافات بالقدس، وأراضٍ واسعة في ست مناطق مختلفة، واقتلعت ما عليها من أشجار الزيتون، بالإضافة إلى 11ألف متر مربع من أراضي قرية السيلة الحارثية واقتلعت ما عليها من أشجار الزيتون واللوزيات، كما جرفت 200 ألف متر مربع من الأراضي شرق الخليل واقتلعت آلاف الأشجار وكروم العنب والخضروات.

وجرحت قوات الاحتلال 3 أطفال، واعتقلت 10، واعتدى المستوطنون على طفلين، واقتحمت قوات الاحتلال مدرسة الروم في بلدة الطيبة، كما لاحق مستوطن مسلح بسيارته الطلبة في ساحة مدرسة سيلة الظهر الأساسية للبنين، وتردد مستوطنون مسلحون بمركبتهم على مدرسة بنات بلدة بيت عنان، وتواجد آخرون قرب مدرسة بنات قرية مخماس. 

وأظهر المرصد تحولا نوعيا في جرائم المستوطنين التي بلغت خلال الفترة نفسها، 135 اعتداء هدموا من بينها، 50 منزلا حجريا ومعدنيا وحظائر لتجمع عرب الخولي بقلقيلية بعد تهجير سكانه، واقتحموا محيط تجمع منطقة البلقاء البدوي بأريحا، واعتدوا على السكان وفق منهج يسفر عن تهجير التجمعات البدوية، كما هاجموا تجمعا لعرب الكعابنة البدوي في أريحا، واستولوا على ممتلكات ومبالغ مالية وحلي ذهبية. 

وأطلق المستوطنون الماشية 25 مرة في المناطق السكنية والزراعية والرعوية في سبع محافظات فلسطينية، وقطعوا واقتلعوا أشجار وقطعوا أغصان أشجار أخرى في خمس مناطق مختلفة في نابلس والخليل، واقتلعوا شتلات الزيتون من أرض قرب بلدة يطا بالخليل، وجرفوا أرضين قرب بلدة بروقين، وفي بلدة بيت فوريك، وأحرقوا مركبة، وغرفتين زراعيتين، ومنزلا، وحطموا زجاج مركبات ومنازل في مسافر بلدة يطا، وأتلفوا شبكة ري، وسرقوا جرارا زراعيا، و80 رأس غنم، بالإضافة إلى كوابل كهربائية ومعدات حدادة وقطع نحاسية.

وقام مستوطنون بتمديد خطوط المياه والكهرباء من خطوط تغذي قرية مادما، وقطعوا الكهرباء عن منطقة جبل العرمة بنابلس. 

وشهدت مناطق الضفة 14 نشاطا استيطانيا، وضع خلالها المستوطنون بيتا متنقلا شمال قرية دير الحطب، ونصبوا خيمة وحظيرة في قرية تياسير بطوباس، وأقاموا بؤرة استيطانية قرب بلدة بروقين، ونصبوا خيمة وبيتا متنقلا بين قريتي تل ومادما، وخيمة في مسافر بلدة يطا، وأقاموا بيتين متنقلين على أراضي تابعة للأوقاف الإسلامية في بلدة دير إستيا بسلفيت، ومدوا أنبوباً للمياه من مستوطنة “رفافا”.

واستولى المستوطنون على منزل مهجور، وكراج الشرباتي في البلدة القديمة بالخليل، ونصبوا خيمة في المكان ورفعوا علم الاحتلال فوقه، وشقَّوا طريقا بين قريتي المغير وخربة أبو فلاح برام الله لربط بؤر استيطانية ببعضها، وطريقا استيطانيا آخر قرب بلدة بيت عوا، كما شقت قوات الاحتلال طريقا استيطانيا في قرية بيت أمرين بنابلس، وآخر غرب جنين، وجرفوا أرضا قريبة من مستوطنة “مجدوليم” قرب بلدة قصرى بنابلس. ووضع مستوطنون سياجا شائكا حول أرض شرق بلدة دير بلوط بسلفيت، بغية الاستيلاء عليها.