عدد الشهداء الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر يرتفع إلى 73702 والجرحى 182930

الصورة من وكالة أناضول
رام الله،21 إبريل 2026
وثّق المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، 145 تحركا استيطانيا بين تمدد واعتداءات، ما شكّل ارتفاعا ملحوظا في التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، خلال الفترة يبن 14 وحتى 20 إبريل 2026، حيث بلغ عدد الأنشطة الاستيطانية التي تتمثل في الاستيلاء على الأراضي وبناء البؤر الاستيطانية وتوسيعها، 22 نشاطا، نصب خلالها المستوطنون بوابات حديدية قرب جمعية شباب البلدة القديمة في القدس، وفي بلدة الظاهرية بالخليل، وفي قرية المنية ببيت لحم. وهدمت قوات الاحتلال منشآت فلسطينية في محيط مستوطنة “أرئيل” بسلفيت، وجرف المستوطنون وقوات الاحتلال العديد من الأراضي في تسع مناطق مختلفة في الخليل ونابلس وسلفيت وطوباس، لأهداف استيطانية مختلفة. واستولى المستوطنون على مقر “مغفر رجم الناقة” في قرية الرشايدة، كما استولوا على أرض غرب بلدة دورا بالخليل، وسيّجوا أراض قرب بلدة دير دبوان برام الله، وبلدة الظاهرية بهدف الاستيلاء عليهما لاحقا، ونصبوا خياما وحظائر ولوازم لبناء بؤر استيطانية في ست مناطق مختلفة من محافظات الضفة الغربية، وقاموا بأعمال التوسعة لشارع استيطاني في مسافر مدينة يطا. وفي ظل تواجد رسمي حكومي للاحتلال، عادت 16 عائلة من المستوطنين للعيش في بيوت متنقلة في مستوطنة “سآ – نور” التي جرى إخلاؤها سابقا.
وازدادت وتيرة الأنشطة الاستيطانية بالتوازي مع تعاظم أعداد هجمات المستوطنين التي بلغت في أسبوع واحد، 123 اعتداء أطلق خلالها المستوطنون، الماشية 21 مرة في أراض زراعية ورعوية في 7 مناطق مختلفة، وحطموا وأحرقوا 7 مركبات، و6 غرف زراعية، وخزانات مياه، وسرقوا 3 مركبات خاصة، و324 رأس غنم، وأثاث منزل، ومعدات ومحاصيل زراعية، ومبالغ مالية، وهاتف نقال، وقطعوا المياه عن الأراضي الزراعية في منطقة خربة المراجم بنابلس، وبلدة العوجا بأريحا، وقطعوا أسلاك الكهرباء في قرية بيت أمر بالخليل، وقطعوا أغصان الأشجار في منطقة أم البطم بالخليل.
وفي الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال مدنها وقراها، 381 مرة، قتلت خلالها فلسطينيين اثنين، وجرحت 28 آخرين، واعتقلت 191، وهدمت 18 منزلا، واسطبلا للخيول، ومشتلا زراعيا، ومصنعا لتشكيل الحديد، ومنشأة لتصليح السيارات وقطع الغيار، ومغسلة سيارات، ومنشأة صناعية، وبيتا متنقلا، واحتلت 3 منازل وحولتها إلى ثكنات عسكرية، وصادرت جرارا زراعيا، ومركبتين. كما جرفت عدة أراض زراعية واقتلعت أشجار الزيتون واللوزيات في أراضي خمس قرى بالخليل وطوباس ونابلس، ودمرت شبكة ري تغذي 300ألف متر مربع من المزروعات.
وعلى صعيد الاعتداءات على المساجد والأماكن الدينية، اقتحم الحاخام “إيال تسينوف” على رأس عدد من المستوطنين المتطرفين، وبحماية شرطة الاحتلال باحات المسجد الأقصى المبارك، وأدوا الطقوس “التلمودية” على الدرجات المؤدية إلى قبة الصخرة، واقترب مستوطنون من المقبرة الشرقية في بلدة قفين بطولكرم، ورفعوا أعلام الاحتلال على التلة المقابلة لها، كما منعت قوات الاحتلال انتخابات الهيئة الإدارية لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس التي كانت مقررة في 17 إبريل 2026.
وواصلت قوات الاحتلال الاعتداء على الأطفال حيث قتلت طفلا واعتقلت 4 أطفال، واعتدى المستوطنون على طفل آخر في نابلس، وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه تلاميذ المدارس في قرية أم الخير بالخليل، وذلك أثناء محاولتهم التصدي للمستوطنين الذين منعوهم من الوصول إلى مدارسهم لسبعة أيام متتالية.
وبلغت جرائم الاحتلال في الفترة بين 14 – 20 إبريل 2026، 1329 جريمة طالت جميع المناطق الفلسطينية بما فيها قطاع غزة الذي تعرض لقصف يومي من قبل قوات الاحتلال التي استهدفت مشروع بيت لاهيا، وشارع النفق بمدينة غزة، وغربها، ومخيم المواصي، وميناء خان يونس، ومناطق غرب دير البلح، ومخيم الشجاعية، كما نسفت مبان شرقي غزة وخان يونس، ليصل عدد الشهداء جراء القصف الإسرائيلي 22 شهيدا، وإصابة 94 آخرين فيما تم انتشال جثمانيين اثنين، والتثبت من استشهاد 196 آخرين خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، ما يرفع حصيلة الشهداء الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر 2023 – 20 إبريل 2026، إلى 73702، والجرحى، 182902.
وجاءت هذه الأرقام فيما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف“، تعليق عملياتها في موقع لتعبئة المياه شرق غزة إلى حين تحسن الأوضاع الأمنية هناك، عقب قتل اثنين من المتعاقدين معها بنيران قوات الاحتلال في أثناء أدائهما عملهما في حي الشجاعية.
