تجمعات الضفة الغربية البدوية واجهت 227 جريمة في 30 يوما

الحرم الإبراهيمي في الخليل.
رام الله، 3 مارس 2026
فيما سجّل المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، مجريات الأحداث على مدى الفترة بين 24فبراير وحتى 2 مارس 2026، وما تضمنته من جرائم الاحتلال في كل من قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشريف، راقب كذلك الاستهداف المتعمد من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين ضد التجمعات البدوية في الضفة الغربية على مدى شهر فبراير وحتى تاريخ إصدار هذا التقرير.
وعلى صعيد الجرائم الأسبوعية، قصفت قوات الاحتلال شمال وجنوب ووسط قطاع غزة، وشملت مخيم البريج وحي الشجاعية، ومدينة رفح، وحي التفاح، وخان يونس، وبيت لاهيا. وأسفر القصف عن 15 شهيدا وإصابة 50، فيما عثرت كوادر الدفاع المدني على 6جثامين، ليصل عدد الشهداء الفلسطينيين في أسبوع واحد وفي كل من الضفة الغربية وقطاع غزة إلى 23 شهيدا، و67 جريحا، وتجاوز مجموع الشهداء منذ 7 أكتوبر 2023، وحتى 2 مارس 2026، 73012، بالإضافة إلى 181324 جريحا.
وتأتي جرائم القصف المباشر لقطاع غزة في الوقت الذي أغرقت فيه موجة الأمطار الخامسة خيام النازحين في قطاع غزة، مع استمرار إغلاق قوات الاحتلال للمعابر ما أدى إلى تفاقم الأزمة الغذائية هناك، وسط تصريحات عبر عنها مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك الذي قال إن إجراءات قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة بما فيها العمليات العسكرية قد تؤدي إلى نزوح يهدف إلى تغيير ديموغرافي دائم.
وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة، تعرض المسجد الأقصى المبارك لاقتحامات المستوطنين المتطرفين بشكل يومي، وضاعفت قوات الاحتلال هذه الانتهاكات بوضعها حواجز على الطرق المؤدية إلى الأقصى وإغلاقه أمام المصلين خاصة في صلوات الجمع والعشاء والتراويح، متذرعة بالتطورات الإقليمية الجارية التي كانت حجة أيضا لإقفال أبواب الحرم الإبراهيمي في الخليل مدة ثلاثة أيام وحتى كتابة هذا التقرير، ومنع المصلين وموظفي الأوقاف من دخوله. كما اعتقلت قوات الاحتلال 3 فلسطينيين في باحات الأقصى، وأبعدت 7آخرين عن المسجد مدة 6 أشهر، وفلسطيني ثامن عن البلدة القديمة بمدينة القدس لمدة أسبوعين، واعتقلت صحفيين اثنين في الأقصى والقدس.
وفي مدن وقرى الضفة الغربية، بلغت اقتحامات قوات الاحتلال 346 اقتحاما شهدت 254 عملية اعتقال، طالت 13 طفلا، وجرحت 3آخرين. وفي ضوء الاعتداء على الأطفال كذلك، تسببت قوات الاحتلال بتعطيل كافة المدارس ورياض الأطفال مدة 3 أيام، في قرية اللبن الشرقية بنابلس، نتيجة الاقتحامات وتفتيش المنازل.
وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 منازل، ومحلا تجاريا ومقهى ومبنى، ومزرعة دجاج، وجرفت أراض زراعية، وصادرت معدات مخرطة، و3000 شيكل، واحتلت 3 منازل وحولتها إلى ثكنات عسكرية، وقطعت الكهرباء عن المحال التجارية في البلدة القديمة بالخليل، وهدمت عدداً من المنشآت أثناء اقتحامها بسلفيت.
وبلغ عدد اعتداءات المستوطنين على مدى الأيام السبعة الماضية، 84 اعتداء اشتملت على إطلاقهم الماشية 25 مرة في أراضي زراعية بمختلف محافظات الضفة الغربية، وتحطيم 3 سيارات وهاتف خلوي، ونوافذ منزل، وخلايا طاقة شمسية، وقطعهم خط أنابيب يغذي قرية تلفيت بالمياه، وإحراق منزل ومخزن وسيارتين، كما استولى المستوطنون على سيارة، وقاموا بـ 6 سرقات وعملية قتل لعشرات الماشية في الخليل ونابلس وسلفيت، وسرقوا فرسا ومهرة، وقطعوا أغصان 90 شجرة زيتون في نابلس وسلفيت.
وقام المستوطنون بـ 4 أنشطة استيطانية نصبوا خلالها خياما مصطحبين أبقارهم في قرية فصايل في أريحا، ومدوا خط مياه إلى مكان إقامتهم، وجرفوا أراض في بلدة قصرى وطريقا عاما وسورا اسمنتيا في قرية جالود بنابلس، ووضعوا علامات حديدية لوضع سياج سلكي شائك في محيط قطعة أرض في الأغوار الشمالية، تمهيداً للاستيلاء عليها، فيما بلغت الجرائم بمجموعها على مدى أسبوع 1038جريمة طالت كل المناطق الفلسطينية.
وعلى صعيد الاعتداءات على التجمعات البدوية، سجّل المرصد 32 اعتداء مباشرا على التجمعات البدوية في مختلف المحافظات بالضفة الغربية، خلال شهر فبراير الماضي، وإلى الثاني من مارس 2026، فيما وثّق المرصد 37 واقعة إحراق وسرقة وتدمير ممتلكات لفلسطينيين يقيمون في هذه التجمعات، بالإضافة إلى تهجير 39 عائلة والتهديد بتهجير أخرى، واعتقال اثنين من تلك التجمعات، وتوثيق 14 واقعة اعتداء على الرعاة، ورعي الماشية في مناطق الرعي الفلسطينية ومزارع القرى الفلسطينية 104 مرات.
