المرصد: معدل يومي 144 جريمة إسرائيلية والمجموع: 1011 بأسبوع

الصورة: وكالة أناضول

رام الله،28  إبريل 2026

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها لقطاع غزة، وقتلت 824 فلسطينيا منذ 11 أكتوبر 2025؛ تاريخ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار وحتى 27 إبريل 2026، كما جرحت 2318. وفي متابعة للمرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، للجرائم خلال الفترة بين 21 – 27 إبريل 2026، فقد وثّق المرصد قتل قوات الاحتلال 47 فلسطينيا، منهم أربعون في قطاع غزة، بالإضافة إلى العثور على جثمان واحد، وستة في الضفة الغربية، فضلا عن 104 جرحى في قطاع غزة، و17 جريحا في الضفة الغربية. 

وفي قطاع غزة، طال قصف قوات الاحتلال مختلف المناطق بما يشمل حي الشيخ ناصر، ومنطقة المواصي، ومنطقة المسلخ التركي في خان يونس، وبيت لاهيا، ومشروع بلدة بيت لاهيا، وحي التفاح، وبلدة جباليا، وحي الشيخ رضوان، ومخيم المغازي، بالإضافة إلى أماكن قرب مستشفى كمال عدوان، كما نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف عديدة بعد توسيع الخط الأصفر في مدينة غزة.

وفي الضفة الغربية، قامت قوات الاحتلال بـ 306 اقتحامات شملت اعتقال 170 فلسطينيا، فيما هدمت 5 منازل و3 حظائر، واحتلت منزلا وحولته إلى ثكنة عسكرية، وصادرت مركبتين ودراجة نارية، وجرفت أراض في 3 قرى بنابلس وبيت لحم، واقتلعت أشجارا، ودمرت شبكة خطوط مياه.

ولم يسلم الأطفال من جرائم الاحتلال، حيث قتلت قوات الاحتلال طفلا، وجرحت طفلين، واعتقلت 5 آخرين، واعتدت بالضرب على طفل آخر، فيما قتل المستوطنون طفلين أحدهما كان يركب دراجته الهوائية في الخليل، والثاني في مدرسة قرية المغير، كما اعتدى المستوطنون على 4 أطفال آخرين في أماكن مختلفة، وهاجموا مدرسة المغير في رام الله، وتواجد مستوطنٌ مسلح قرب مدرسة البنات الثانوية في قرية مخماس. ومنعت قوات الاحتلال طلبة الثانوية العامة من الوصول إلى مدارسهم في مسافر بلدة يطا. واقتحمت قوات الاحتلال جامعة فلسطين التقنية، واحتجزت عدداً من الطلبة. 

وفيما يتعلق بانتهاكات الأماكن الدينية، منعت سلطات الاحتلال رفع آذان صلاة العشاء في السماعات الخارجية للمسجد الأقصى المبارك وسط اقتحامات شبه يوميه للأقصى والحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل الذي منعت سلطات الاحتلال رفع الآذان فيه كذلك وعلى مدى يومين بذريعة “الأعياد اليهودية”، كما قاموا برفع أعلام الاحتلال على سطحه ونصبوا إضاءات ومنصات صوتية فوقه، واقتحم مستوطنون مقبرة باب الرحمة الملاصقة لسور الأقصى، وأدوا طقوسا “تلمودية”.

وبلغ عدد اعتداءات المستوطنين على بلدات وقرى الضفة الغربية، 113 اعتداء في الفترة المذكورة، شملت إطلاق الماشية 14 مرة في الأراضي الزراعية والرعوية والسكنية في ست محافظات فلسطينية، وحطموا زجاج وأجزاء من عشرات المركبات، وعداد مياه، ومحتويات منزل، وعريشة، وحظيرة، وسياجا، وأحرقوا 4 سيارات وأجزاء من منزلين، وهدموا مدرسة المالح الأساسية ومساكن البدو المحيطة بها في تجمع المالح البدوي بطوباس بعد أن هجروا سكانه، وجرفوا “حاووز” خزان مياه يغذي قرية بأكملها، كما جرفوا أراض زراعية، وسرقوا سيارة، وعربة جر، ومعدات صناعية، وأعلاف، وأغنام، وقطعوا واقتلعوا 440 شجرة في نابلس ورام الله، بالإضافة إلى عدد غير موثق للأشجار في بيت ساحور، وكفر الديك، وأتلفوا أشجار صبر بالخليل، وقطعوا أغصان قرابة الـ 200 شجرة في قرى نابلس وقلقيلية ورام الله.

وبلغ عدد الأنشطة الاستيطانية على مدى سبعة أيام، 9 أنشطة، جرفت خلالها قوات الاحتلال أراض بهدف إقامة جدار أمني في محيط مستوطنة “جفعون حداشا”، وأراض واقعة بمحاذاة الجدار العنصري العازل، لصالح مشاريع استيطانية، وشمال سلفيت قرب سياج مستوطنة “أرئيل”، وأصدرت أمراً، بمصادرة 70 ألف متر مربع من الأراضي الأثرية في بلدة كفر الديك لصالح مشاريع استيطانية، كما صادقت على مخطط لإقامة مدرسة دينية يهودية “يشيفا” حريدية، في مبنى مكون من 11 طابقاً على مساحة نحو 5 آلاف متر مربع عند مدخل حي الشيخ جراح بالقدس، ودمرت أنابيب مياه شرق بلدة طمون، أثناء تجريفها أراض لشق طريق استيطاني.

وسيّج مستوطنون أرضا في منطقة الحمة في طوباس، وقطعوا أنابيب مياه تغذي منازل السكان، وسيّجوا أراض في منطقة أم العبر بطوباس، فيما نصبوا خيمة جنوب قرية كيسان، ورفعوا أعلام الاحتلال عليها، ليبلغ عدد جرائم الاحتلال والمستوطنين معا في مختلف المناطق الفلسطينية، 1011 جريمة في سبعة أيام.