المستوطنون ينفذون 277 اعتداء و30 نشاطا للاستيلاء على المزيد من الأراضي

رام الله، 21 يوليو 2026
وثق المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين سقوط 109 شهداء، و396 جريحا في الفترة 30 يونيو – 20 يوليو 2026، في مختلف المناطق الفلسطينية. وسجّل المرصد سقوط 102 شهداء في قطاع غزة، وانتشال 16 جثمان، والتثبت من استشهاد 96 فلسطينيا، بالإضافة إلى سقوط 348 جريحا. وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصف مختلف المناطق في قطاع غزة جنبا إلى جنب مع نسفها المباني شرقي غزة.
وتعرضت محافظات الضفة الغربية لـ 882 اقتحاما، قتلت خلالها قوات الاحتلال سبعة فلسطينيين، وجرحت 48 آخرين، واعتقلت 375، خلال 21 يوما. وهدمت قوات الاحتلال 20 منزلا، وست منشآت تجارية، والعديد من الحظائر الحيوانية والمنشآت الزراعية، وبئر ماء، وتجمعا بدويا، وجرفت واقتلعت أشجارا في أربع مناطق بجنين ونابلس ورام الله، حيث جرى توثيق اقتلاع 40 شجرة في قرية زبوبا بجنين، وأحرقت منزلا، واحتلت 3 منازل، كما أحرقت أراض زراعية، وصادرت (16.577) دونماً من أراضي قرية دورا القرع برام الله، ووضعت يدها على أرض في حي سلوان بالقدس، وعلى 12.652 دونما من أراضي بلدة قصرة، بحجة الأغراض العسكرية، كما صادرت قوات الاحتلال 3 مركبات، وجرافتين، وقرابة الـ 25 ألف دولار من أفراد فلسطينيين.
واقتحم عضو الكنيست “تسبي سكوت” مدرسة دار الأيتام في القدس، وحطم لافته رسم عليها علم فلسطين، بينما قتلت قوات الاحتلال 4 أطفال، وجرحت 4 آخرين، واعتقلت 7 أطفال، كما جرح المستعمرون 5 أطفال ضمن عمليات استهداف مباشر ودهس.
وعلى صعيد الاعتداء على المساجد، أبعدت سلطات الاحتلال خطيب المسجد الأقصى المبارك، سماحة المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية محمد حسين، لمدة أُسبوع عن الأقصى بالإضافة إلى إبعاد صحفي عن المسجد، واقتحمت قوات الاحتلال المصلى القبلي في الأقصى، وأجبرت المصلين على مغادرته، كما أغلقت البوابات المؤدية إلى الأقصى، ومنعت رفع الآذان وصلاة الفجر في الحرم الإبراهيمي بالخليل، وقيدت دخول الإبراهيمي ومنعت الصلاة فيه. ودنّس مستعمرون محيط مسجد في بلدة بيت فوريك بنابلس، ومنعت رفع آذان الفجر وإقامة الصلاة في قرية حوسان ببيت لحم، وأجبرت المصلين على مغادرة أحد مساجدها، وأحرق المستعمرون مسجدا في قرية التواني بالخليل.
وفيما يتعلق بالاعتداءات الاستيطانية، قام المستعمرون خلال المدة المذكورة بـ 277 اعتداء أطلقوا خلالها الماشية في المناطق الرعوية والزراعية والسكنية 43 مرة في تسع محافظات مختلفة، واستولوا على كشك للمشروبات الغازية، وحصادة قمح، وجرافة، ومركبتين، وعربة جر، وخيول، وسبعة رؤوس أغنام موثقة، وأسلاك كهرباء، وأعمدة حديد، وألواح معدنية، وخزانات مياه، ونوافذ وأبواب منازل، وآبار مياه، وألواح طاقة شمسية، وسياج، وهواتف خليوية.
وهدم المستعمرون منزلين ومدرسة بعد تهجير سكان خربة يانون الفوقا بنابلس، وحطموا 13 مركبة وكاميرات مراقبة، ونوافذ منزلين وأسيجة، وأسلاكا شائكة، وأحرقوا أراض في تسع مناطق مختلفة، كما أحرقوا ثلاثة منازل، وكفيتريا، وجرارا زراعيا، وثلاث مركبات، ومضخة ري زراعية، ولوثوا مياه آبار، وقتلوا عددا من رؤوس الأغنام.
واقتلع المستعمرون 70 شجرة زيتون في قرية دير بزيغ برام الله، بالإضافة إلى اقتلاع أشجار في سلفيت وبيت لحم، وقطع أغصان أشجار في الخليل وجنين، وإتلاف محاصيل زراعية، ودفيئات زراعية.
وعلى صعيد الإضرار بخدمتي المياه والكهرباء، أتلف المستعمرون خزانات مياه وشبكات ري في طوباس والخليل وبيت لحم، كما تسببوا بقطع الكهرباء عن 10 مناطق في نابلس وبيت لحم والخليل ورام الله.
وبلغ عدد الأنشطة الاستيطانية 30 نشاطا صادقت حكومة الاحتلال، خلال ذلك، على إقامة مستعمرة “سا نور شرق” قرب أنقاض مستعمرة “سا – نور” المخلاة، وعلى إقامة 450 وحدة سكنية استعمارية في حي جبل المكبر بالقدس وقرية صور باهر، وطرحت عطاءً لتنفيذ مشروع استعماري لبناء 342 وحدة استعمارية.
وسيّج مستعمرون ثلاث أراض لإقامة بؤر استعمارية، كما سيطروا على أراض في بلدة عصيرة الشمالية بنابلس، ونصبوا خياما في قرى برام الله ونابلس وسلفيت والخليل ورام الله، وأضافوا بيوتا متنقلة وحظائر إلى بؤرة استيطانية في منطقة الخان الأحمر، وفي وادي قانا بسلفيت.
وجرفت قوات الاحتلال أراض في بلدة دورا بالخليل، وقرية عزموط بنابلس بهدف شق وتوسيع طرق استيطانية، وأراض في قرية دير قديس برام الله، لربطها بمستعمرة “نيلي”، وأراض في بلدة كفر الديك بسلفيت، بهدف توسيع مستعمرة “بروخين”، كما شق المستعمرون طريقا استيطانيا في قرية كفر نعمة، وقاموا بأعمال الحفر والتجريف في أراض في قرية كفر نعمة برام الله، وبلدة كفر راعي بجنين، وشرق بلدة قصرة بنابلس واقتلعوا 500 شجرة زيتون، وجرفوا أراض قرب تجمع المعازي البدوي بالقدس، وفي منطقة خربة الطويل بنابلس لشق طرق استيطانية، وجنوب قرية بورين، واقتلعوا أشجار زيتون، وقاموا بعمليات حفر وتجريف قرب حي الطيرة في رام الله، ونصبوا أقواسا حديدية في قرية ياصيد بنابلس، وأقاموا غرفة زراعية على قمة جبل في قرية دير الحطب بنابلس، واستولوا على آبار مياه في الخليل.
وبلغ عدد الجرائم الإسرائيلية في الفترة المذكورة، ٢٩٨٠ جريمة طالت مختلف المناطق الفلسطينية.
