قطاع غزة يسجّل: 45 شهيدا وجريحا في أسبوع والقصف يطال جميع المناطق 

رام الله، 10 مارس 2026

ضاعفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من قصفها على قطاع غزة، في ظل التطورات الإقليمية الجارية، كما زادت بشكل ملحوظ انتهاكاتها بحق المسجد الأقصى المبارك، والحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، فضلا عن زيادة عمليات الاعتقال بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، واحتلالها عشرات المنازل هناك، في ظل جرائم قتل متعمدة من قبل المستوطنين بحق الفلسطينيين في قرى الضفة الغربية. وبلغ مجموع الجرائم الإسرائيلية على مدى الأيام السبعة الماضية، 1318 جريمة من مختلف الفئات وفي جميع المناطق الفلسطينية.  

وتابع المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، تلك الجرائم على مدى الفترة بين 3-9 مارس 2026، ليسجّل 41 شهيدا، بواقع، 15 شهيدا في قطاع غزة، وانتشال 20 جثمانا، وإصابة، 30، فيما سجّلت مدن وقرى الضفة الغربية، سقوط ستة شهداء و59 جريحا، ليصل مجموع من سقط من الفلسطينيين على مدى الفترة بين 7 أكتوبر 2023، وحتى 9 مارس 2026، إلى 73053 شهيدا، و181413 جريحا.

واستمر قصف قوات الاحتلال لقطاع غزة حيث طالت القذائف، جنوب وشرق قطاع غزة بما فيها شمال ووسط خان يونس ومدينة غزة، حيث قتل القصف امرأة فلسطينية وأصاب طفلة. وترافقت هذه الاعتداءات مع تحذير من منع دخول غاز الطهي إلى القطاع الأمر الذي ينذر بأزمة إنسانية متراكمة.

وفي الضفة الغربية وبما فيها القدس، بلغ عدد الاقتحامات الإسرائيلية 443 اقتحاما، اعتقلت خلالها قوات الاحتلال 323 فلسطينيا، واحتلت 32 منزلا وحولتها جميعها إلى ثكنات عسكرية. كما جرف 50  ألف متر مربع من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون، واقتلعت 210 أشجار في مناطق أخرى، ودمرت خطا للمياه في نابلس، وصادرت مركبتين، وكميات من الذهب تصل قيمتها إلى 54.800 دولار، بالإضافة إلى 52 سبيكة ذهبية من منزل في طولكرم وقرابة 40.000 دولار أمريكي من عدة أشخاص في سلفيت والقدس والخليل، كما أصدرت أمرا بمصادرة أراض في قرية عين سينيا.

وواصلت قوات الاحتلال على مدى الأسبوع المنصرم منع المصلين القادمين من بقية مدن وقرى الضفة الغربية من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، كما منعت صلاتي العشاء والتراويح بالإضافة إلى صلاة الجمعة، واعتقلت موظفا في أوقاف الأقصى، وآخر على أحد بواباته. وأغلقت الحرم الإبراهيمي في الخليل ومنعت الصلاة فيه.

وعلى صعيد الاعتداء على الأطفال، اعتقلت قوات الاحتلال 8 أطفال وجرحت 5 آخرين، واعتدى المستوطنون بدورهم على طفل لا يتجاوز العاشرة، كما اعتدوا على مدرسة المالح وخربوا محتوياتها بطوباس.

وفي هذا السياق، بلغ عدد اعتداءات المستوطنين على القرى والتجمعات البدوية الفلسطينية على مدى الأسبوع الماضي، 67 اعتداء كانت الأكثر دموية على مدى الأشهر الماضية، حيث قتل المستوطنون فلسطينيين اثنين وجرحوا ثلاثة في اعتداء على قرية قريوت بنابلس، كما أطلقوا النار على رعاة من الأطفال في الخليل. 

وهجّروا 17 عائلة من قريتي العقبة، وخربة يرزا بطوباس، وهاجموا مساكن فلسطينيين في منطقة حمامات المالح بطوباس، وخربوا أجزاء منها، وأطلقوا مواشيهم 8 مرات في أراضي مدن الضفة الغربية، وسرقوا أكثر من 150 من الأغنام في طوباس والخليل، بالإضافة إلى أعداد أخرى لم يتم توثيقها، وحاولوا سرقة أغنام أخرى في رام الله، وقتلوا 11 رأس من الماشية في واقعة أخرى، كما سرقوا أموالا، ومحتويات حظيرة، وأتلفوا خزانات وخط مياه، وألحقوا أضرارا بمركبة، وقطعوا أغصانا لأشجار الزيتون.

وبلغ عدد الأنشطة الاستيطانية 5 أنشطة، سيّج خلالها المستوطنون أرضا في الأغوار الشمالية بطوباس، تمهيداً للاستيلاء عليها، وجرفوا أراض مزروعة بأشجار الزيتون على أطراف بلدة ترمسعيا، لصالح توسيع البؤر الاستيطانية حول مستعمرة “شيلو”، وأنشأوا بؤرة استيطانية في منطقة الخلة ببلدة ترمسعيا برام الله، ووضعوا بيتا متنقلا تمهيدا لإنشاء بؤرة استيطانية بنابلس، بعد أن شقوا طريقا استيطانيا هناك. كما أصدرت قوات الاحتلال أمرا بمصادرة 2.800 متر مربع من أراضي بلدة جبع، قرب مدخل أنقاض مستعمرة “ترسلة” لصالح مشاريع استيطانية.