قوات الاحتلال تهدم 31 مبنى وتصادر وتجرف أراض وممتلكات بالضفة الغربية

آليات الاحتلال الإسرائيلي تهدم مبان ومنشآت في مختلف المدن الفلسطينية بالضفة الغربية. وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)

رام الله، 17 فبراير 2026

سجّل المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، سقوط 23 شهيدا فلسطينيا في قطاع غزة بنيران قوات الاحتلال، بالإضافة إلى انتشال 9 جثامين من تحت الأنقاض، و66 جريحا خلال الفترة بين10  – 16 فبراير 2026، ووثق المرصد إجمالي الشهداء منذ 7 أكتوبر 2023، وحتى 16 فبراير 2026، بنحو 72980، بالإضافة إلى 181212 جريحا. 

وتعرض قطاع غزة لقصف إسرائيلي يومي وعلى مدى الفترة المذكورة، طالت وسط وشمال وجنوب قطاع غزة، وبخاصة حي الزيتون وشرق حي التفاح مع استمرار نسف المباني في خان يونس وشرق حي الزيتون.

وتأتي مواصلة قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، في ظل تحذير من مغبة انهيار القطاع الصحي في غزة، ووسط عجز أطقم الدفاع المدني والإسعاف عن إنقاذ الضحايا تحت الركام في كل مرة تتعرض فيها مباني ومخيمات النازحين للقصف الإسرائيلي. 

وفي سابقة هي الأولى من نوعها، قامت إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بسحب الجنسية الإسرائيلية من فلسطينيين من عرب الداخل، ورحلتهما سلطات الاحتلال إلى قطاع غزة، في أول تطبيق لقانون سحب الجنسية.

وفي الضفة الغربية، تعرضت مدنها لـ 352 اقتحاما إسرائيليا، أصابت فيها قوات الاحتلال، 26 فلسطينيا، من بينهم طفل، واعتقلت 255 آخرين، واشتمل عدد المعتقلين على 8 أطفال. 

وعلى صعيد الاعتداءات على الأطفال كذلك، دهمت قوات الاحتلال مدرسة ثانوية أثناء الدوام الدراسي، وأنزلت علم فلسطين من على سطحها في قرية ياسوف، واستفز مستوطنون، الفلسطينيين أمام مدرسة في منطقة حمامات المالح بطوباس، واقتحموا مدرسة بنات قرية اللبن الشرقية بنابلس.

وفي سياق الجرائم داخل الضفة الغربية، منعت قوات الاحتلال 14 فلسطينيا من دخول المسجد الأقصى المبارك، لمدد تراوحت بين أسبوع وأسبوعين وستة أشهر، في ظل اقتحامات يومية للأقصى من قبل المتطرفين الإسرائيليين. وداهمت قوات الاحتلال مستشفى محمد علي المحتسب في الخليل، واعتدت على المتواجدين فيه من مرضى وطواقم طبية.

وهدمت قوات الاحتلال 14 منزلا، وأكثر من 13 حظيرة، وورشة لتصليح السيارات، ومغسلة سيارات، ومزرعة دواجن، ومحلا تجاريا، وأسقف معدنية، والعديد من الأسوار، وردمت بركة لجمع المياه، وجرفت ثلاث أراض زراعية، ودهست جرافاتها عددا من الخراف وقتلتها، وصادرت أرض تل ماعين الأثري في مسافر بلدة يطا بالخليل، لإقامة برج مراقة عسكري، كما صادرت مركبتين وجرافة وصهريج مياه. 

وسجل المرصد 107 اعتداءات من قبل المستوطنين في أسبوع واحد، اضطرت خلالها 15 عائلة من التجمع البدوي في قرية عين الديوك التحتا غربي أريحا، إلى مغادرة مساكنها قسراً، بعد هدم مساكنها وحظائر المواشي وبسبب اعتداءات المستوطنين، حيث أحرقوا خيام فلسطينيين الذين جرى تهجيرهم سابقا في منطقة الميتة البدوية بطوباس.

وأطلق المستوطنون الماشية في 30 منطقة مختلفة في طوباس ونابلس وأريحا والخليل ورام الله وبيت لحم، 

وهدموا مسكنين وحظائر وحطموا زجاج مركبات، واقتحموا محطة بئر جبع، لحرمان سكان عشرة قرى من المياه في جنين، وقطعوا خط مياه يغذي منزلا في أريحا، وخط مياه آخر في بيت لحم، وسرقوا 3 سيارات، وجرارين زراعيين وصهريج مياه، وهواتف نقالة ومبالغ مالية، ومقتنيات منزل، وسياجا، ومواد بناء، وحصانا، وأعطبوا عجلات 10 شاحنات، وقطعوا أغصان أكثر من 300 شجرة زيتون.

وبلغ عدد الأنشطة الاستيطانية في سبعة أيام، 7 أنشطة تمثلت في استيلاء المستوطنين على كهوف مملوكة لعائلة فلسطينية في مسافر بلدة يطا بهدف إقامة بؤرة استيطانية، وجرف أراضي لفلسطينيين في بلدة قصرى بنابلس، وبلدة دير استيا بسلفيت، وقرية المغير برام الله، وتسييج أراض في قرية المغير برام الله، وأخرى تصل مساحتها إلى 15 ألف متر مربع في منطقة خربة سمرا بطوباس بهدف الاستيلاء عليهما. ليصل عدد الجرائم في أسبوع واحد نحو 1079 جريمة إسرائيلية.