تدمير واحتلال 35 منزلا واقتلاع قرابة الألف شجرة زيتون في الضفة الغربية بأسبوع

رام الله، 3 فبراير 2026
أعاد تكرار قصف الاحتلال الإسرائيلي لمخيمات ومنازل وتجمعات النازحين في قطاع غزة، مشهد المجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين على مدى أيام العدوان قبل توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، فيما لا يمكن اعتباره مجرد خروقات متفرقة بقدر ما يعبر عن سلوك إسرائيلي يواصل جرائمه التي لم تتوقف ضد قطاع غزة وبقية المناطق الفلسطينية.
ووثق المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، سقوط 52 شهيدا في قطاع غزة، بالإضافة إلى انتشال ثلاث جثامين، والتثبت من استشهاد 85 آخرين، وتسجيل إصابة 136، فيما سجّل المرصد سقوط شهيدان و24 جريحا في الضفة الغربية، لتبلغ محصلة الشهداء المسجّلين خلال الفترة بين 27 يناير إلى 2 فبراير 2026، 142 شهيدا، و160 جريحا، وبلغ مجموع الشهداء للفترة بين 7 أكتوبر 2023، وحتى 2 فبراير 2026، 72886 شهيدا، و180981 جريحا.
وطال القصف الإسرائيلي في قطاع غزة تجمعا في حي التفاح شرق غزة، ومخيمات المواصي بخان يونس وشمال وجنوب مدينة غزة، وقتل القصف 43 فلسطينيا في غضون 48 ساعة، ونسفت قوات الاحتلال العديد من المباني السكنية في شرق قطاع غزة، ونبشت مقبرة البطش ومقابر شرق مدينة غزة، وسط تحذيرات دولية من كارثة إنسانية كبيرة جراء البرد القارس، والتضييق على دخول المساعدات.
وفي الضفة الغربية والقدس، منعت شرطة الاحتلال صحفيين فلسطينيين اثنين من التصوير داخل باحات المسجد الأقصى المبارك أثناء اعتدائها على فلسطينيين، كما أبعدت أحد حراس الأقصى وخمسة فلسطينيين عن المسجد مدة أسبوع، وسط انتهاكات يومية من قبل المتطرفين للأقصى.
واقتحمت قوات الاحتلال مدن وقرى الضفة الغربية 409 مرات، اعتقلت خلالها 181 فلسطينيا، من بينهم 6 أطفال، وجرحت طفلين كما جرح المستوطنون طفلا آخر في مجمعا بدويا بالقدس، وهدمت قوات الاحتلال 19 منزلا، وعشرات الحظائر الحيوانية والزراعية، والمخازن، ومعرضا للسيارات، ومغسلة سيارات، ومحل للإطارات، وحظيرة تجارية، ومصنعا للشيد، ومصنعا للرخام، ومحلا لبيع الغاز، ومحلا لتصليح الدراجات، واسطبلا لتربية الخيول، بالإضافة إلى محل تجاري، ومنشآت بناء، وأجزاء من منزل، ومحيط منزل آخر، وكوخا خشبيا، وصادرت سيارتين، ومعدات ثقيلة، واقتلعت مائة شجرة زيتون، وجرفت عشرات الآلاف من الأمتار المربعة من الأراضي الزراعية، وردمت بئري مياه، واحتلت 16 منزلا، وحولتها إلى نقاط عسكرية، وصادرت أرضا في القدس، وحاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة حزما شمال شرق القدس لمدة ثلاثة أيام.
وبلع عدد اعتداءات المستوطنين على البلدات والقرى الفلسطينية في أسبوع واحد، 110 مرات قاموا خلالها بإطلاق الماشية للرعي 18مرة في مناطق مختلفة من رام الله وطوباس والخليل، وأجبروا عائلة فلسطينية على الرحيل قسرا للمرة الثانية في بحر أسبوع واحد بعد تعرضها لاعتداءات المستوطنين قرب بلدة العوجا بأريحا، وأحرقوا العديد من المساكن في تجمع بدوي في القدس، كما أحرقوا أرضا زراعية في الخليل وسرقوا جرارين زراعيين، وعربة جر، ودراجة نارية، وكاميرات مراقبة، وسياجا، وحطموا زجاج نوافذ منازل ومركبات، وقاموا بجرف أراض في ثلاث مناطق مختلفة من رام الله ونابلس وسلفيت، واقتلعوا أكثر من800 شجرة وشتلة زيتون وسرقوا عشرات الأغنام من مناطق مختلفة في الضفة الغربية.
وبلغ عدد الأنشطة الاستيطانية في سبعة أيام، 7 أنشطة، قام خلالها المستوطنون بتعبيد مدخل بؤرة استيطانية في بلدة قصرى بنابلس، ووضع سياج شائك في محيط أراض في بلدة الظاهرية بالخليل، ونصب خيمة جديدة قرب خيام فلسطينيين في الأغوار الشمالية، كما بنى المستوطنون كوخا خشبيا قرب بلدة عقربا بنابلس، وجرفوا أراض قرب قرية أم صفا في رام الله، وجرفت قوات الاحتلال بدورها طريقا استيطانيا غرب سلفيت، وأرضا لتوسيع مستوطنة “نفيه نحميا”. وبلغت جرائم الاحتلال في الفترة المذكورة 1285 جريمة.
