الأقصى والإبراهيمي عرضة للانتهاكات والاحتلال يعتقل ويجرح 14 طفلا بالضفة الغربية

الصور من وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا

رام الله، ١ إبريل ٢٠٢٥

اقترفت قوات الاحتلال جرائم بالجملة في الضفة الغربية، حيث تعرض المسجد الأقصى المبارك لاقتحامات يومية من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال التي أبعدت ثلاثة فلسطينيين عن المسجد بينهم صحفيين اثنين. ومنعت آلاف الفلسطينيين كانوا في طريقهم إلى الأقصى لإحياء ليلة القدر من دخول المسجد، وفرضت قيوداً مشددة على دخول المصلين القادمين من باقي محافظات الضفة الغربية إلى القدس لأداء صلاة الجمعة الرابعة من شهر رمضان المبارك في الأقصى. وفي متابعة للجرائم الإسرائيلية على مدى الفترة بين 25-31 مارس 2025 وثق المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، (2637) جريمة في مختلف المناطق الفلسطينية. 

وفي مدينة الخليل، رفضت سلطات الاحتلال تسليم الحرم الإبراهيمي لإدارة الأوقاف الفلسطينية، كما هو متعارف عليه لإحياء ليلة القدر وبمناسبة عيد الفطر. كما هاجم مستوطنون مسلحون المصلين في مسجد الشيخ في بلدة بيت فوريك بنابلس وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المصلين. 

وبلغ عدد اعتداءات المستوطنين على البلدات والقرى الفلسطينية (38) اعتداء في أسبوع واحد، تصدى في بعضها نشطاء السلام الأجانب لتلك الهجمات وتعرضوا للاعتداء في منطقة الفارسية بطوباس التي كانت عرضة للعديد من الهجمات خلال هذه المدة. وقطع المستوطنون (40) شجرة زيتون في قرية السوية بنابلس، كما قاموا برعي ماشيتهم في قرية المغير برام الله ومنطقة البرج ومنطقة الميتة بطوباس، واعتدوا على أحد رعاة الخراف في الأغوار الشمالية بطوباس وقتلوا رأسين من الماشية، وسرقوا 50 رأس غنم من بلدة كفر الديك في سلفيت، وعدد 9 رؤوس إبل في قرية الرشايدة، وحاولوا سرقة عدد من رؤوس الأغنام في قرية المنية في بيت لحم. وضخ المستوطنون في مستوطنة “نيجوهوت” شمال قرية فقيقيس بالخليل، مياه الصرف الصحي، إلى الأراضي الزراعية للقرية.

وفيما يتعلق بالاعتداء على الأطفال في الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال 11 طفلا فلسطينيا في قرية حزما بالقدس وبيت لحم وجنين ورام الله وأريحا وبلدة بيت فوريك بنابلس، فيما اعتدى المستوطنون على طفلين وأصابوهما بجروح ورضوض في مسافر يطا، وجرحت قوات الاحتلال 3 أطفال في قرية شقبا برام الله وبلدة بيتا وبيت فوريك في نابلس، بينما بلغ مجموع من اعتقلتهم قوات الاحتلال من الفلسطينيين في الضفة الغربية في الفترة 25 – 31 مارس 2025، (204) معتقلين من مختلف الفئات العمرية. 

وفي السياق نفسه، دهمت قوات الاحتلال مدرسة عين قينيا الأساسية، وروعت الأطفال وهددتهم وحذرتهم من رشق الحجارة أثناء اقتحامها قرية عين قينيا في رام الله، كما خلعت باب مدرسة قرية قراوة بني زيد وداهمتها وروعت الطلبة هناك.

وهدمت قوات الاحتلال منزلين في الخليل، و4 محال تجارية في جنين والخليل و3 مخازن في جنين، وهدمت مزرعة أبقار في قلقيلية، وجرفت دفيئات زراعية على مساحة 5 دونمات مزروعة بالخضروات في السهل الغربي لطولكرم، وهدمت قوات الاحتلال والمستوطنون غرفتين زراعيتين في الخليل. واقتحمت قوات الاحتلال الكهوف التي تستخدم للسكن في منطقة خربة جنبا في مسافر بلدة يطا، وأتلفت أثاثها وكاميرات المراقبة، وحطمت زجاج مركبتين.

وبلغ عدد الأنشطة الاستيطانية على مدى الأسبوع الماضي 5 أنشطة حيث واصلت خلالها قوات الاحتلال أعمال البناء والتوسعة لمستوطنة “كوخاف يعقوب” المقامة على أراضي بلدة كفر عقب، وشقت طريقا جديدا ووضعت سياجا سلكيا شائكا في محيط المستوطنة، بينما قام مستوطنان بحراثة 200 دونما في الأراضي الزراعية في طوباس، كما قام آخرون بتجريف مساحة الأراضي الزراعية في بلدة قصرى بنابلس، وأنشأ مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة في قرية الساوية بنابلس، وقام آخرون بحراثة وزراعة أراضي في بلدة تقوع في بيت لحم. 

على صعيد آخر، استشهد (279) فلسطينيا معظمهم في قطاع غزة، وأصيب (1033) آخرين، حيث بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين منذ 7أكتوبر 2023 وحتى 31 مارس 2025، (51305) شهيدا، و(121437) جريحا. 

وأدى الفلسطينيون في قطاع غزة صلاة العيد فوق أنقاض المساجد في الوقت الذي أجبرت فيه قوات الاحتلال 

الآلاف من النزوح من بيت لاهيا وبيت حانون، وسكان أحياء عبسان والقرارة وخربة خزاعة إلى مخيمات النزوح في المواصي التي تعرضت لاحقا لقصف إسرائيلي. واتهمت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إسرائيل، قوة الاحتلال، بانتهاك القانون الدولي بتهجير الفلسطينيين قسراً في غزة بموجب أوامر إخلاء إلزامية. 

وأخيرا، أعلن برنامج الغذاء العالمي أن قطاع غزة يحتاج إلى المساعدات بشكل عاجل، مؤكدا أن مئات الآلاف يتعرضون مجددا لخطر الجوع الشديد وسوء التغذية مع تضاؤل مخزونات الأغذية ومواصلة قوات الاحتلال إغلاق المعابر. واتهم البرنامج إسرائيل، قوة الاحتلال بعرقلة عمليات المساعدة الغذائية، وتعريض حياة العاملين في مجال الإغاثة للخطر، حيث قصفت وأعدمت قوات الاحتلال بعد هذا الاتهام،14  ممن يعملون في الدفاع المدني والإسعاف واللجنة الدولية للصليب الأحمر في حي تل السلطان بمدينة رفح.