إسرائيل تقتحم الضفة الغربية 469 مرة وتغلق “الأقصى” و”الإبراهيمي” و”القيامة”

رام الله، 31 مارس 2026

سجّل المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، خلال الفترة بين 24 إلى 30 مارس 2026، استشهاد وجرح 138 فلسطينيا في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، كما شهدت هذه الفترة تصاعدا ملحوظا لاعتداءات المستوطنين، بالإضافة إلى تجريف أراض زراعية في الضفة الغربية. 

وعلى صعيد الاعتداءات على قطاع غزة، وثّق المرصد استشهاد 17 فلسطينيا، وجرح 70، حيث قصفت قوات الاحتلال منطقة السوارحة، ودير البلح، وسط قطاع غزة، وخان يونس التي تعرضت للقصف بالمسيرات، والزوارق، فضلا عن استهداف مخيم النصيرات، ومخيم المواصي للنازحين، ومنطقة القرارة شمال خان يونس، ومشروع بيت لاهيا، فيما واصلت قوات الاحتلال نسفها المباني التي نجت من القصف في غزة.

وبلغ عدد الشهداء الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر 2023، وحتى 30 مارس 2026، 73422 شهيدا، و182577 جريحا. 

واقتحمت قوات الاحتلال مدن وقرى الضفة الغربية 469 مرة، قتلت خلالها 8 فلسطينيين، وجرحت 43، واعتقلت 203 فلسطينيين، ليبلغ عدد جرائم الاحتلال على مدى أسبوع واحد، 1261 جريمة شملت مختلف المناطق الفلسطينية. وكان ما يعرف بلجنة الأمن القومي بالكنيست الإسرائيلي قد أقرت مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بعد إجراء تعديلات عليه، ونقلته للتصويت بالقراءة الثانية والثالثة اللازمتين لإقراره.

وخلال الاقتحامات، هدمت قوات الاحتلال 6 منازل، و6 حظائر، ومعرضا للسيارات، ومحال تجارية في الخليل وقلقيلية، ومتنزها، وخزان مياه، واحتلت 3 منازل لاستخدامها لأغراض أمنية، وصادرت أرضا، وجرفت أخرى بهدف مصادرتها في كفر لاقف بقلقيلية، وجرفت أراض في منطقة أم الدالية بالخليل، وبلدة عزون بقلقيلية، ووادي ياسوف وبلدة بيتا بنابلس، وقرب مستعمرة آرئيل، وكفل حارس بسلفيت واقتلعت أشجارها، واقتلعت أشجار الزيتون من على أرض تبلغ مساحتها 25 ألف متر مربع في جنين، وصادرت مركبتين، وأموالا ومصاغا ذهبيا، وأجهزة خلوية، وحاسوبا محمولا. 

وعلى صعيد الاعتداءات على الأطفال، قتلت قوات الاحتلال طفلا، وجرحت اثنين، واعتقلت 6، واعتدى المستوطنون على طفل في نابلس، كما أقدموا على إعطاب شبكتي المياه والكهرباء في مدرسة المالح البدوية بطوباس بعد اقتحامها وسرقة بعض محتوياتها، واقتحموا مدرسة بلدة حوارة الثانوية للبنين، ورفعوا علم الاحتلال على سطحها.

وفيما يتعلق بالاعتداء على أماكن العبادة، منعت قوات الاحتلال الصلاة في المسجد الأقصى المبارك لشهر كامل مع كتابة هذا التقرير، كما منعت الصلاة في الحرم الإبراهيمي بالخليل. وواصلت إغلاق كنيسة القيامة، ومنعت البطريرك اللاتيني الكاردنال بييرباتيستا بيتزابيلا، من دخول الكنيسة لإقامة قداس “أحد الشعانين”.

وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أقدم المستوطنون على 130 هجوما، أطلقوا خلالها الماشية في أراضي القرى الفلسطينية 29 مرة، وسرقوا رؤوس أغنام في طولكرم، وثلاث رؤوس أغنام بقرية دوما بنابلس، و30 رأس غنم من بلدة بني نعيم، و25 رأس غنم في منطقة الرهوة بالخليل، وجرفوا أرضا زراعية في نابلس، واقتلعوا أشجارها، كما اقتلعوا أشجار زيتون في الخليل، وأضرموا النار في منزل، ومدخل منزل، وأرض زراعية، وحظيرة زراعية، وقطعوا المياه عن وادي قرية تياسير، وسرقوا خراطيم مياه، وجرافتين ومركبة، وأحرقوا 3 مركبات، ودراجة نارية، وألحقوا أضرارا بـ 6 مركبات.

وعلى صعيد الأنشطة الاستيطانية، أقدم المستوطنون وقوات الاحتلال على 11 نشاطا استيطانيا، هجّروا خلالها سكان 15 منزلا في بلدة سلوان بالقدس بشكل قسري، وتسليمها لجمعيات استيطانية. وجرفت قوات الاحتلال أراض زراعية في وادي الهندي ببيت لحم لشق طريق استيطاني.

وأنشأ مستوطنون بؤرة استيطانية في بلدة الظاهرية بالخليل، ونصبوا خيمة قرب إحدى كسارات الحجر في بلدة الطيبة برام الله، بهدف إغلاق المنشأة، والاستيلاء على الأرض، ونصبوا خيمة قرب منزل في قرية بيت أمرين بنابلس، وأخرى شرق طوباس، وخياما قرب محطة التنقية في قرية تياسير، وخياما أخرى بين بلدة جبع وقرية صانور قبل إجلائهم، كما أقاموا دفيئات زراعية على أراضي قرية سنجل، ورفعوا علم الاحتلال فوق منزل قاموا بتهجير أصحابه سابقا، في بلدة بيتا بنابلس، وجرفوا أراض بقرية بورين بنابلس، واقتلعوا أشجارها.