استهداف التجمعات البدوية و16 نشاطا استعماريا في الضفة الغربية بأسبوع

الصورة من وكالة أناضول
رام الله،30 يونيو 2026
سجّل المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، 16 نشاطا استعماريا، بين 23 إلى 26 يونيو 2026، كان أبرزها قيام المستعمرين وقوات الاحتلال الإسرائيلي بشق ستة طرقٍ استيطانية في رام الله وبيت لحم، كما جرف المستعمرون أراض لأغراض استيطانية شرق بلدة الطيبة وفي بلدة سنجل برام الله، وفي بلدة قصرى بنابلس، وشقوا طريقا بين قريتي إسكاكا واللبن الشرقية بسلفيت، بالإضافة إلى شروعهم في بناء بؤرة استعمارية شرق قرية مخماس بالقدس. ووضع المستعمرون بيوتا متنقلة في دير سودان برام الله، وفي قرية بورين بنابلس، وفي بلدة بني نعيم بالخليل، بالإضافة إلى غرفة محصنة قرب مسافر بلدة يطا بالخليل، ونصبوا سياجا شائكا حول أرض في بلدة كفر الديك.
ووثّق المرصد في الفترة نفسها، 100 اعتداء استيطاني في مختلف مناطق الضفة الغربية، أتلف خلالها المستعمرون شبكات المياه في 4 مناطق في نابلس وطوباس، وعطّلوا خدمة الكهرباء في بيت لحم والخليل، وسرقوا أعمدة كهرباء من قرية مادما بنابلس لصالح مستعمرتهم، وسرقوا سيارة وهاتف خلوي، وأموال.
وأطلق المستعمرون الماشية في الأراضي الرعوية والزراعية والسكنية 21 مرة في ست محافظات بالضفة الغربية، وأضرموا النار في الأراضي الزراعية، سبع مرات في سلفيت ورام الله ونابلس وبيت لحم والخليل، وألحقوا أضرارا بـ 13 مركبة، واقتلعوا 60 شجرة.
وسجّل المرصد 365 اقتحاما من قبل قوات الاحتلال في مدن وقرى الضفة الغربية، شملت اعتقال 165 فلسطينيا، من بينهم خمسة أطفال. وهدمت قوات الاحتلال خمسة منازل، ومزرعة دواجن، وحظيرة، وبيتين متنقلين، واحتلت منزلين، ودمرت مركبة، وأوقفت بناء 15 منزلا في بيت لحم، وأمرت بهدم 7 منازل أخرى في جنين، بالإضافة إلى 8 منشآت في قرية أم قصة بالخليل، وجرفت أشجار زيتون في قرية زبوبا، وأراض بين بلدة عقربا وقرية مجدل بني فاضل بنابلس، وصادرت 484 دونما من أراضي بلدة سنجل برام الله.
وواصل المرصد توثيق عمليات القتل، حيث سجّل 26 شهيدا، و150 جريحا، توزعوا في قطاع غزة الذي شهد سقوط 21 شهيدا، و140 جريحا، بالإضافة إلى انتشال جثمانين اثنين، فضلا عن 3 شهداء في الضفة الغربية و10 جرحى، فيما بلغ عدد الشهداء منذ 7 أكتوبر 2023، وحتى 29 يونيو 2026، 74197 شهيدا، و178377 جريحا.
واستمر القصف الإسرائيلي لمختلف المناطق في قطاع غزة الذي يشهد تواصل عمليات نسف المباني القائمة، كما توغلت قوات الاحتلال في منطقة العطاطرة وحاصرت مخيم النازحين في المنطقة، في الوقت الذي اتهمت فيه اللجنة الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، قوات الاحتلال باستهداف الأطفال الفلسطينيين عن عمد، مشيرة إلى أن ذلك أصبح عاملاً رئيسياً في الإبادة المستمرة في قطاع غزة.
وتضمن الأسبوع الفائت، 1080 جريمة، اشتملت جرائم بحق أماكن العبادة، حيث حاول مستعمرون إدخال قرابين إلى المسجد الأقصى المبارك من باب حطة، واعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا، عند أحد أبواب الأقصى، كما اقتحمت قوات الاحتلال الحرم الإبراهيمي في الخليل، وطردت موظفيه والمصلين من داخله، وأزالت المظلة الموجودة في صحن الإبراهيمي، وبنت سقفا فوق منصة الصحن، وواصلت منع رفع الآذان بكل الأوقات منذ 8 أيام في المسجد، فيما طرد مستعمرون المصلين من مسجد الراس في الخليل، بعد أن اعتدوا عليهم، وشغلوا الموسيقى وقاموا بالرقص داخل المسجد. وتعرضت التجمعات البدوية لست هجمات من قبل قوات الاحتلال والمستعمرين خلال سبعة أيام، جرى خلالها اعتقال طفل وتجريف أراض وإتلاف ممتلكات، وتهديد السكان بالترحيل.
