إسرائيل تقتل وتجرح 165 فلسطينيا وتعتقل 138 أخرين

الصورة من وكالة الأناضول التركية.
رام الله،23 يونيو 2026
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 34 فلسطينيا خلال الفترة بين 16 إلى 22 يونيو 2026، وجرحت 131، كان من بينهم 32 شهيدا في قطاع غزة و116 جريحا، سقطوا خلال قصف قوات الاحتلال للمصطافين على شاطئ مدينة خان يونس، بالإضافة إلى مخيمات المواصي للنازحين، ومخيم البريج، ومتنزه البلدية وسط مدينة غزة وحي الزيتون، وحي الصبرة، فيما سقط صحفي وطفل وسيدة فلسطينية جراء القذائف التي تشكل خرقا يوميا لاتفاق وقف إطلاق النار.
ووثق المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين استشهاد فلسطينيين اثنين في الضفة الغربية، وإصابة 15 آخرين، لتصل حصيلة الشهداء منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى 22 يونيو 2026، إلى 74171 شهيدا، بجانب 178223 جريحا.
وبلغت حصيلة جرائم الاحتلال الإسرائيلي على مدى الأسبوع الفائت، 1003 جرائم، شملت جميع المناطق الفلسطينية بما فيها الضفة الغربية التي تعرضت لـ 292 اقتحاما لمختلف مدنها وقراها. واعتقلت قوات الاحتلال خلال تلك الاقتحامات 138 فلسطينيا، وهدمت 12منزلا، ومغسلة مركبات، وأربع حظائر، وبئر ماء، وجدارا، كما دمرت معالف ومشارب وأعلاف خاصة بالمواشي وخزانات مياه، وأتلفت شبكة ري زراعي، واحتلت 4 منازل، واقتلعت أشجارا من منطقتين في القدس والخليل، وصادرت 9 أمتار من أراضي طوباس لأغراض عسكرية، بالإضافة إلى مصادرتها جرافة، ودراجة نارية، ومعدات ومواشي.
وعلى صعيد الاعتداء على الأماكن الدينية، تعرض المسجد الأقصى المبارك لاقتحامات يومية، واعتقلت قوات الاحتلال أحد حراس الأقصى، ومنعت رفع آذان الظهر بالحرم الإبراهيمي في الخليل، بينما أحرق المستعمرون أجزاء من مسجدين في قرية جلجليا ومزارع النوباني في رام الله.
وفيما يتعلق بالاعتداء على الأطفال وقطاع التعليم، قتلت قوات الاحتلال طفلا واعتقلت اثنين آخرين، كما دهس المستعمرون طفلا في تجمع أبو فلاح البدوي بالقدس، وأطلقوا النار على طفل آخر في بلدة بيت أمر بالخليل.
واقتحمت قوات الاحتلال مدرسة الشابات الثانوية في حي وادي الجوز بالقدس، وأحدثت أضراراً مادية في محتوياتها خلال تفتيشها، وحققت مع مديرة المدرسة.
وعلى صعيد الاستيطان الاستعماري، بلغ عدد اعتداءات المستعمرين 110 اعتداءات، أطلقوا خلالها الماشية في الأراضي الزراعية والرعوية والسكنية الفلسطينية 13 مرة بنابلس ورام الله والخليل وبيت لحم وطوباس وجنين.
واستولى المستعمرون على بيت متنقل، و3 مركبات، وبقرة، ورأس غنم، ومعدات زراعية، ومضخات مياه، وألواح طاقة شمسية، وأحرقوا أراض زراعية في خمس مناطق مختلفة، ومشطب مركبات، ومركبتين، وحظيرة، كما ألحقوا أضرارا بـ 15 مركبة، ودمروا حظيرتين وجزء من منزل، وقطعوا أغصان 70 شجرة في أم زويتنة ببيت لحم، وقصوا عمود كهرباء في جبل قماص ببلدة بيتا بنابلس، وأعطبوا وسرقوا جزء من خط مياه يغذي المزارع، بالإضافة إلى عدادات المياه، وأجزاء من شبكات الري في طوباس.
وعلى صعيد الاعتداءات على مناطق البدو، قطع المستعمرون خطوط المياه والكهرباء عن منزل عائلة بدوية شرق بلدة طيبة، وهددوا البدو في بلدة بيتونيا برام الله بالترحيل، واعتدوا على رعاة الغنم في خربة إدقيقة بمسافر بلدة يطا بالخليل، ودهس المستعمرون طفلا وأصابوه بجراح في تجمع أبو فلاح البدوي بالقدس، ووضعوا سياجا حول تجمع بدوي ببلدة بيت لقيا برام الله، ومنعوا حركة السكان هناك.
وعلى الصعيد نفسه، بلغ عدد الأنشطة الاستيطانية الاستعمارية في أراضي الضفة الغربية في سبعة أيام، 18 نشاطا جرف خلالها المستعمرون أراض برام الله ونابلس، وشقوا طريقا قرب قرية زعترة بنابلس، وآخر في بلدة بيت عنان بالقدس، كما شقت قوات الاحتلال طريقا في منطقة وادي الشامي إلى مستعمرة “نيللي”، وواصلت قوات الاحتلال تجريف جانبي شارع في شرق رام الله لتسهيل تنقل المستعمرين الذين استولوا على قطعة أرض في قرية قريوت بنابلس، ونصبوا خياما في أربع مناطق بالخليل وبيت لحم ورام الله، بالإضافة إلى وضع ثلاث بيوت متنقلة في البلدة القديمة بالخليل، وحجر أساس لإقامة بؤرة استعمارية، وبيوت متنقلة غرب بلدة دورا بالخليل، وأضافوا بيوتا متنقلة على جبل صبيح في بلدة بيتا بنابلس، وأنشأوا بؤرة استعمارية شرقي قرية برقة، وصبوا الأساسات داخل بؤرة استعمارية أخرى في سهل بلدة ترمسعيا برام الله، كما صادقت قوات الاحتلال على بناء 576 وحدة استعمارية في أريحا وقلقيلية بالإضافة إلى معهد ديني في الخليل.
